العمل الحر: 9 نصائح لتحسين قدراتك في مجال التعليق الصوتي “فويس أوفر”

لتمكين نفسك من الحصول على عروضٍ ناجحة في مجال التعليق الصوتي - فويس أوفر -؛ فأنت بحاجة للتأكد من أن كنزك الثمين يتطوَّر وينمو باستمرار، ألا وهو: صوتك.

689 1

التعليق الصوتي

– هذه المقالة برعاية: سونديلز | https://soundeals.com

تدريبات التعليق الصوتي ليست مجرد وضع الميكرفون أمام أفواهنا وبدء التحدث والتسجيل. بل لتمكين نفسك من الحصول على عروضٍ ناجحة في هذا المجال؛ فأنت بحاجةٍ للتأكد من أن كنزك الثمين يتطوَّر وينمو باستمرار، ألا وهو: صوتك.

وفي عالم الأداء الصوتي لا ينحصر تقييم الموهبة على ما تقوله وتسرده من موادٍ صوتية نافعة، وإنما أيضًا بالكيفية وطريقة الإلقاء. لذلك خذ من الوقت ما يلزم لتحسين صوتك، وقدرتك على إقناع الناس بما تقول. لكن بدلًا من إنفاق مئات – وربما الآلاف – من الريالات في التدريب؛ قمنا بتجميع تسعة من أفضل النصائح التي تعلمناها من خبراتنا لدفع موهبتك الصوتية لمستوىً أعلى. ومع مرور الوقت من تطبيقها، والمزيد من البحث والتدريب على التميز فيها؛ ستحصل على مزيدٍ من الأعمال والعروض، وعملاء أكثر سعادة بإذن الله. لنبدأ…

النصيحة الأولى في مجال التعليق الصوتي: تحدَّث بوضوح

هذه هي حجر الأساس في مهنة التعليق الصوتي. أي أداء صوتي – أيًّا كانت سرعته – فإن وضوح الحديث هو مفتاح نجاحه. يحتاج المُستَمِع للاستماعِ إلى كل كلمة تُقال. وعليه؛ فإن أي عبارة مُشَوَّشة/غير واضحة قد تدمر قيمة العمل ككل.

درَّب نفسك على التحدُّثِ بنُطْقٍ سليم وواضح. وربما تشعر في البداية بأن هناك شيء خطأ من بطء في الأداء أو ارتفاع في نبرة الصوت، إلا أنه مع المُمارسة ستتلاشى تلك الأعراض المؤقتة.

النصيحة الثانية في مجال التعليق الصوتي: تحدَّث بثقة

اممم.. آآ.. مرحبًا بكم.. اسمي فريد، وااا…

معذرة يا فريد. لن تجد أحدًا سيرحب بالاستماع إلى بقية خطابك.

المثال الذي ذكرته تجده شائعًا لمنعدمي الثقة، وربما البعض يرى أن الأمر بعيدًا عن ذلك وإنما هو مجرد عدم حضور ذهني لما يُقال، لكنه في النهاية كثرة الـ “امممم” والـ”آآآآ” في الحديث ليس لها انطباعًا عن المستمعين سوى أن المتحدث منعدم الثقة، وهو ما يضر بكل شيء، خاصة صوتك.

تملَّك ما تقول. وتحدث بكل ثقة في أي مكان. تخيل أنك تحاول كسر قالب طوب خرساني بقبضة يدك، بالتأكيد الذي سيتضرر هي يدك، وليس القالب. الشيء نفسه ينطبق على المعلقين الصوتيين عندما تصدُر منهم تلك الأصوات الغريبة.

النصيحة الثالثة في مجال التعليق الصوتي: اعنِ ما تقول

كانت النصيحة السابقة عن التحدث بثقة. والنصيحة الثالثة هي أنك حينما ترغب في أن تتواصل تسجيلاتك مع مشاعر الآخرين: عليك أن تَعْنِ ما تتحدث عنه.

عندما تتحدث بحماسٍ مثلًا، بإمكان الناس أن يستشعروا الفرق. إنه خفي، لكن صداه مع النصّ المقروء يجعل صوتك أكثر تصديقًا وإقناعًا. هذه النصيحة مهمة، وغالية؛ فلا تهملها رجاءً.

النصيحة الرابعة في مجال التعليق الصوتي: اقضِ على أنانيتك

التواضع التواضع! لتحسين نفسك في أي مجال يجب أن تُحاطَ بمن هُم أفضل منك. ستتعلم منهم العشرات من الدروس التي لا يمكنك أن تتعلمها في أي بيئة أخرى؛ مما يدفعك للاحتراف سريعًا في هذا القطاع.

اقرأ أكثر، واسأل المحترفين واستمع لنصائحهم، ومن الرائع التزامك بحضور ورش عمل أو دورات خاصة على الإنترنت؛ فمع التجربة ورش العمل في أماكن أخرى غير مُجدية. واستمع لنقد الآخرين، الذي ربما يكون وحشيًّا ومُحبطًا، لكن إذا كنت تحمل عقلية التدريب فستحوّل هذه العبارات إلى وقودٍ يزيد من سرعتك للتقدُّمِ والنجاح.

النصيحة الخامسة في مجال التعليق الصوتي: ارفِق بصوتك واعتَنِ به

كما أن العالِم يعتني بعِلْمِه ومكتبته، والكاتب يعتني بأوراقه وقلمه، والسائق يعتني بسيَّارتِه؛ أنت أيضًا كمعلق صوتي: عليك أن تعتَنِ بجسدك.

مثلًا السائق، تراه ينظف السيارة من الداخل والخارج، ويحافظ عليها، ويُصلح أية أجزاء مكسورة فيها، ويتركها في مكانٍ آمن. كيف يمكنك التعامل مع صوتك بهذه الطريقة من الرعاية والمتابعة؟

إليكَ بعض النصائح الرائعة:

  • ضع حجر الأساس من خلال تعويد التنفس السليم – من حجابك الحاجز، وليس من صدرك -؛ مما يسمح لك بمنع أي إجهاد أو توتر لا داعي له يؤثر على حبالك الصوتية.
  • حافظ على رطوبة حلقك طوال اليوم. اشرب الماء قبل كل وجبة، مع ملء زجاجة سعتها 1 لتر من الماء وارتشف منه بشكلٍ دوريّ. وقد تظن أن هذا القدر من الماء كثير، لكن الحقيقة هي أن معظم الناس يُعانون من الجفاف المُزمِن.
  • تجنَّب الأماكن التي بها ضوضاء تضطرك لرفع صوتك لتلافيها.
  • نَمْ ما لا يقل عن سبع ساعات – ليلًا (بالطبع هناك استثناءات، لكني أتحدث عن العادات هنا). واعلم أن الصوت المُجهَد يبدو سيئًا عند التسجيل. كما أن الجسم المُجهَد هو الآخر يؤثر سلبًا وبشكلٍ سيئ على صوتك.
  • تجنَّب الهمس قدر الإمكان؛ فإنه يشقُّ على صوتك، ويُجهد أحبالك الصوتية.

النصيحة السادسة في مجال التعليق الصوتي: عليك بالإحماءِ أولًا

إن لم تكن تعلم، ستجد أن العدَّاء في الأولمبياد قبل أن يحاول تسجيل رقمًا قياسيًا في العدو يمضي ثلاث ساعات (أو أكثر) أولًا في إحماءِ كل شبرٍ في جسده. الإحماء أمر ضروري، وإلا ستشعر بأن أوتارك تحترق أثناء أي جهد مفاجئ.

ابدأ كل صباح بإحماءِ صوتك، مثل تمديد واستطالة عضلات الوجه، وتحريك الشفاه سريعًا كالأطفال، وأداء بعض الهمهمات، وإرخاء عضلات الرقبة، فضلًا عن تمارين التنفس، ويمكنكم البحث عن أي من طرق الإحماء الصوتي المختلفة فهي ليست محددة على أمر معين ومنحصرة على شيء واحد، وإنما كل الهدف منها هو الإحماء، وليس الإتقان.

وحتى إن لم تجد وقتًا لتمارين الإحماء؛ قُم فقط بتخصيص خمس دقائق في الصباح لإعداد وتجهيز صوتك؛ سترى العجائب بصوتك وصحة أدائه.

 هل ترى في ذلك مضيعة للوقت؟ إن كنت كذلك؛ فأنت الخاسر بالتأكيد، ليس نحن!

النصيحة السابعة في مجال التعليق الصوتي: تعلَّم القراءة البصرية “من أول وهلة”

بالنسبة للمشاريع الكبرى – مثل أداء صوتي لكتاب مسموع، أو لفيديو تعليمي – التي تستغرق ساعات وساعات، قد تستغرق وقتًا طويلًا لقراءته لأول وهلة، ثم إعادة قراءته، ثم إعادة قراءته من جديد قبل بدء التسجيل. لكن بدلًا من ذلك؛ درَّب نفسك على التحدث بشكلٍ جيد – وتطبيق النصائح السابقة – من أول مرة تقرأ فيها النص. وقد يستغرق الأمر بعضًا من الوقت قبل اعتياد فمك وعينيك بالتزامن والتفاعل معًا، وبالتالي فإن ذلك ينبغي أن يمتزج جيدًا بنصيحتنا المقبلة:

النصيحة الثامنة في مجال التعليق الصوتي: الممارسة والتدريب

عِ ما سأخبرك به جيدًا: قد ترى أن أفضل المعلقين الصوتيين في العالم يقولون الآلاف والآلاف من الكلمات قبل أن وقوع أحدهم في خطأٍ لفظي ما، لكن ذلك استغرق منهم سنوات لزراعة تلك المهارة بداخلهم. الممارسة والتدريب عبارة عن سبب قوي لاستكمال قدراتك الاحترافية، وينطبق الشيء نفسه على الصوت. واعلم أنك في القريب العاجل إن شاء الله ستتمكن من تطبيق كل النصائح السابقة دون أن تشوبك شائبة، لكن لن يتم ذلك سوى بتوفير الوقت لمزيد من الممارسة؛ وذلك لجَنْي ثمارها في حياتك المهنية.

النصيحة التاسعة في مجال التعليق الصوتي: الاسترخاء بعد أي توتر أو عناء

هل تعلم أن تلك النصيحة الأخيرة ربما كانت الأكثر أهمية مما سبق؟ لأنك إذا كنت جديد في مجال التعليق الصوتي؛ قد تبادرك فكرة أن أي عينة صوتية ترسلها للعميل ويتم رفضها أو عمل تحصل عليه ويتم إلغاؤه هو الأخير. تخيل أن تربط مصير مستقبلك فجأة بنحو 20 ثانية أو دقيقة مُسجَّلة بصوتك! هذا سيجعلك في غاية التوتر.

في تلك الحالة؛ خذ نفسًا عميقًا من بطنك ثم ازفره – لا تفعل ذلك أمام الميك بالطبع هه هه -. واستشعر ثقتك في الله وأنه منحك الموهبة لاستغلالها في عملٍ طيب مُباح، وبغضِّ النظر عن رأي عميلٍ ما فيها قد يكون السبب فيه العديد من العوامل المختلفة؛ في المرة القادمة قَدِّم ما هو أفضل من ذلك.

آخر شيء أخبرك به، أن انضمامك إلى منصة موثوقة يضمن لك الكثير من الاطمئنان والأمان أثناء عملك. بإمكانك التعرف أكثر على منصة سونديلز عبر مقالنا السابق في هذا الرابط.

هل لديك نصائح أخرى؟ بإمكانك مشاركتها مع الجميع من خلال التعليقات.

أتمنى لك النجاح والتوفيق.


اترك تعليق

1 تعليقك الطيِّب على "العمل الحر: 9 نصائح لتحسين قدراتك في مجال التعليق الصوتي “فويس أوفر”"

نبّهني عن
avatar
فرز بواسطة:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تصويتاً
Loay
ضيف
أظن أن بالإمكان إضافة نصائح إلى ما سبق مثل تعويد الأذن على الاستماع إلى المحترفين في هذا الميدان وتسجيلاتهم متوفرة على اليوتيوب وغيره ، أيضا لا ننسى أن هناك قواعد نحوية وصرفية تحكم القراءة ويمكن الرجوع لأي متخصص لضبط النص ويا حبذا لو أتقن القارئ بعض أساسيات العربية، كذلك يمكن الإشارة إلى أشهر تمرين يقوم به المذيعون لتحسين مخارج حروفهم وهو تمرين وضع القلم تحت اللسان وقراءة نصوص تجريبية عليه ، وإخيرا وليس آخرا لا بد من التدرب على تمرين الحرباء وهو قراءة النص الواحد بستة أشكال حتى يعرف المعلق الصوتي طبيعة ما يمتلك من صوت وإلى أي نوع من… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz
error: المُحتَوى محمي!

ريادة الأعمال في الوريد

محتوى حصري. استراتيجيات مفيدة. ريادة الأعمال منقطعة النظير.