3 معتقدات خاطئة عند رواد الأعمال الجدد

هناك أكثر من رائد أعمال نَجَحَ في تحقيقِ أهدافه. أمَّا بالنسبة للموظفين العاديين؛ فإن منهم الذين يرجون أو يتطلعون إلى تغيير نمط حياتهم ليصبحوا رواد أعمال،

من الجيد أن تكون لديهم الأسباب الكافية لذلك القرار، والأزمة الاقتصادية الحالية من أكبر الدوافع لتلك الرغبة.

لكن، عليهم معرفة أن هذه المرحلة تحديدًا قد تؤدّي إلى إفلاسهم، أو على أقل تقدير ربما تتسبب في خسارة كبيرة، وهذا أمرًا منطقيًا ليس بحاجة إلى مزيدٍ من النقاش فيه.

بدء المشاريع الصغيرة الناجحة والأعمال التجارية ليست مثل العدو السريع لمثابة 100 متر ثم تحصل على جائزتك على الفور، لكنها مثل الماراثون الطويل…. بل وقد تطول هذه الفترة. ويتوقَّفُ الأمر في كثيرٍ من الأحيان على طبيعة رائد الأعمال الذي يتمتَّع بحُبِّهِ للعمل الدؤوب.

فإذا كنتم ترغبون في العبور إلى عالم ريادة الأعمال، هناك ثلاثة معتقدات خاطئة ينبغي تجنُّبها. وهي:

1. ريادة الأعمال وسيلة للثراء السريع

إذا كنت تعتقد أن كونك تصبح رائد أعمال من شأنه أن يجعلك غنيًّا أو أكثر ثراءً مما أنت عليه، عليك بإعادة النظر في ذلك، والتفكير من جديد.

لاحظ أن هناك العديد من رواد الأعمال أثرياء ورواد أعمال أيضًا فقراء، أو على الأقل عانوا من الفقر لعدة سنوات. بل إن كثيرًا منهم كان حاله أفقر مما أنت عليه اليوم.

وأنا أتحدث عن رواد الأعمال الذين هُم بجوارك وعلى نفس أرضك، وليس عن أصحاب شركات اليونيكورن!

2. الخدمة الذاتية والتحرر من المسؤوليات

كونك رائد أعمال لا يعني أنك تحررت من المسؤولية أو خدمة الآخرين. هناك من يعتقد أنه طالما أصبح رائد أعمال فهذا يعني أنه ليس مسؤولًا عن شيء سوى نفسه، وليس مضطرًا لخدمة أحد سوى نفسه. وهذا من أسوأ الظنون.

سأفترض أنك وظفت أشخاصًا في مقر شركتك، أو وظفت أحد / بعض الموظفين المستقلين عن بعد عبر منصة بعيد، والافتراض الأخير هو الأفضل لرواد الأعمال من حيث التكلفة. وفي كلتا الحالتين، هذا معناه أن الموظفين سينتظرون منك المال نظير عملهم؛ مما يجعلك مسؤولًا عنهم وعن توفير رواتبهم في بداية كل شهر.

والمسؤولية لا تقتصر عند بداية كل شهر، بل من الممكن في كل أسبوع لكي تدفع للموردين.

وبالنسبة لخدمة الآخرين، فإنك ستعمل على خدمة العملاء يوميًّا لتوفير ما يُلبّي احتياجاتهم والرد على استفساراتهم وحل مشاكلهم.

3. توافر المزيد من أوقات الفراغ

إذا كان لديك ما سبق ذكره من معتقدات وأنت لا تزال في مرحلة “البداية”؛ حاول التفكير قليلًا بعد أن عرفت بطلانها: هل من الممكن لرائد أعمال يسعى بكل هذا الجهد أن يكون له مُتّسعًا من أوقات الفراغ؟

وإذا ظننت أنك ستحصل على أوقات فراغ لتلعب وتلهو كما تشاء، فعليكَ معرفة أن طموحك الكبير هذا لن يحدث من دون العمل الجاد طويل المدى والتخطيط الجيد لإدارة الوقت.